محمد بن جرير الطبري
178
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
واختلف أهل التأويل في معنى الخفة والثقل اللذين أمر الله من كان به أحدهما بالنفر معه ، فقال بعضهم : معنى الخفة التي عناها الله في هذا الموضع : الشباب ، ومعنى الثقل : الشيخوخة . ذكر من قال ذلك : 13003 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا حكام ، عن عنبسة ، عن رجل ، عن الحسن ، في قوله : انفروا خفافا وثقالا قال : شيبا وشبانا . * - حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا حفص ، عن عمرو ، عن الحسن ، قال : شيوخا وشبانا . 13004 - قال : ثنا ابن عيينة ، عن علي بن زيد ، عن أنس ، عن أبي طلحة : انفروا خفافا وثقالا قال : كهولا وشبانا ، ما أسمع الله عذر أحدا فخرج إلى الشام فجاهد حتى مات . 13005 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا حكام ، عن عنبسة ، عن المغيرة بن النعمان ، قال : كان رجل من النخع وكان شيخا بادنا ، فأراد الغزو فمنعه سعد بن أبي وقاص ، فقال : إن الله يقول : انفروا خفافا وثقالا فأذن له سعد ، فقتل الشيخ ، فسأل عنه بعد عمر ، فقال : ما فعل الشيخ الذي كان من بني هاشم ؟ فقالوا قتل يا أمير المؤمنين . 13006 - حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا يزيد بن هارون ، عن إسماعيل ، عن أبي صالح ، قال : الشاب والشيخ . 13007 قال : ثنا أبو أسامة ، عن مالك بن مغول ، عن إسماعيل ، عن عكرمة ، قال : الشاب والشيخ . 13008 - قال : ثنا المحاربي ، عن جويبر ، عن الضحاك : كهولا وشبانا . 13009 - قال : ثنا حياة أبو يزيد ، عن يعقوب القمي ، عن جعفر بن حميد ، عن بشر بن عطية : كهولا وشبانا . 13010 - حدثنا الوليد ، قال : ثنا علي بن سهل ، قال : ثنا الوليد بن مسلم ، عن بكير بن معروف ، عن مقاتل بن حيان ، في قوله : انفروا خفافا وثقالا قال : شبانا وكهولا .